أهم الأخبارالعرض في الرئيسةفضاء حر

تحملوا مسؤولياتكم الوطنية والإنسانية تجاه البرلماني حاشد

يمنات

نايف القانص

مع كل بيانات التضامن والمناشدات الصادقة التي صدرت من مختلف الشخصيات والأطياف السياسية والاجتماعية، يبقى القلق قائمًا إزاء الحالة الصحية للنائب البرلماني المناضل القاضي أحمد سيف حاشد، دون أن تلوح في الأفق استجابة ترتقي إلى حجم المسؤولية الوطنية والأخلاقية.

إن أقل ما يمكن القيام به هو تقدير الصفة التمثيلية التي يحملها، بوصفه نائبًا منتخبًا يُجسّد إرادة شريحة واسعة من أبناء الشعب اليمني، واحترامًا للجماهير التي منحته ثقتها، ولمواقفه المعروفة في الدفاع عن المظلومين، ولسيرته النضالية المشهودة، وسمعته التي اتسمت بالنزاهة والوضوح. إن هذه الاعتبارات جميعها تستوجب موقفًا مسؤولًا يعبّر عن تقدير مؤسسات الدولة لرموزها الدستورية.

وإزاء وضعه الصحي الدقيق ووجوده خارج الوطن لتلقي العلاج، فإننا نناشد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس وأعضاء مجلس النواب، تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، والعمل العاجل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة، بما يليق بمكانته البرلمانية وتاريخه الوطني.

إن الاستجابة لمثل هذه المناشدة ليست شأنًا فرديًا، بل رسالة طمأنة لكل اليمنيين بأن مؤسسات الدولة تقف إلى جانب ممثلي الشعب، وتُعلي من قيم الوفاء والتقدير لمن أفنوا جهودهم في خدمة الوطن.

نسأل الله له الشفاء العاجل، أيها الصديق الوفي، وأن يمنّ عليه بالصحة والعافية.

زر الذهاب إلى الأعلى